معرفة بلا حدود


معرفة بلا حدود



أقوال وحكم
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغني انت بالله وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل انسك بالله وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزه والرفعه فتعرف انت إلى الله وتودد إليه تنل بذالك غاية العزه والرفعه
(حكمة)





فاكهة الدوريان طعم لذيذ ورائحة لا تطاق

فاكهة الدوريان طعم لذيذ ورائحة لا تطاق
  فاكهة الدوريان تسمى بملكة الفواكة وذلك لطعمها اللذيذ فهي الفاكهة اﻷولي في العديد من البلاد اﻷسيوية ولكن يعكر طعمها رائحتها الكريهة والمنفرة فهي قوية وتشبه رائحة العفن لدرجة أنها ممنوعة من دخول الفنادق والطائرات وسيارات التاكسي لسرعة انتشار رائحتها التي تدوم مدة طويلة ,وجودها يلفت الإنتباه بسبب رائحتها التي لا يستسيغها الكثير من الناس لاسيما غير عشاقها وفي مفارقة عجيبة فان لديها الكثير من المعجبين من المواطنين المحليين والأجانب الذين ينتظرون موسمها بفارغ الصبر ليستمتعوا بتناولها بشغف غير مكترثين برائحتها التي تمكث في الفم إلى اليوم التالي , والطريف في اﻷمر أن هناك من يعشقها لدرجة الادمان وأما لايطيق التواجد بالقرب منها وهما طرفي للنقيض فلا يوجد أن يكونوا رماديي اللون اما ابيض يحبها بجنون أو يكرهها بجنون أيضاَ ! ولكن لايختلف اثنان على ان لديها فوائد وخصائص لاتتواجد في الكثير من الفواكه الاخرى..
تنتشر العديد من اللافتات التحذيرية من أصطحاب فاكهة الدوريان في الفنادق والطائرات

تنتشر العديد من اللافتات التحذيرية من أصطحاب فاكهة الدوريان في الفنادق والطائرات

وكلمة الدوريان تأتي من لغة الملايو الاربع وتعني (شوكة) حيث يتميز شكل الدوريان من الخارج بأن لها أشواك غليظة تشبه القنفذ ولبها من الداخل لونه أصفر بحجم الموز وبالاضافة الى لبها الاصفر الذي يتواجد داخلها على شكل فصوص كبيرة بحجم الموز فان بذورها تحمص وتؤكل مثل البندق كما يمكن تخزين هذه الفاكهة مثلجة او تجفف لتباع في غير مواسمها.

Red Durian Tree

أشجار فاكهة الدوريان:
تنمو أشجار فاكهة الدوريان (durian)مناطق جنوب شرق اسيا خاصة في ماليزيا واندونيسيا وسنغافورة وتايوان وتايلاند ويطلقون عليها اسم “طعم الجنة ورائحة جهنم” لكون رائحتها قوية وكريهة جدا ولكنها تتميز بمذاق لذيذ ومميز ,وشجرة الدوريان كبيرة نسبيا ويبلغ طولها من 25 الى 50 مترا تبعاً لنوعها وتكون أوراقها دائمة الخضرة .
ويتم انتاج الزهور في مجموعات كبيرة وعلى فروع مباشرة على الجذع ويختلف توقيت الاثمار من شجرة لاخرى حسب النوع كما أن بعض الانواع يمكن ان تنتج الثمار بعد اربع او خمس سنوات.

وحجم الثمرة يمكن أن يصل طولها 30 سنتيمترا وعرضها 12 سنتيمترا وعادة ماتزن كيلوغراما واحدا الى ثلاثة ارطال ويتراوح لون قشرتها من الاخضر الى البني تبعا لنوعها وتكون على شكل كرة بحجم كرة القدم تقريبا لها قشرة قاسية تغطيها نتوءات مدببة أما داخلها فيرقد لب الفاكهة والذي يكمن فيه سر العلاج حيث يأخذ شكل جنين الانسان ذا لون أصفر شاحبا يميل الى الحمرة وملمس طري للغاية مع طعم لاذع وعادة مايكون موسم الدوريان من يونيو وحتى اغسطس.

 فوائد تناول فاكهة الدوريان
فوائد فاكهة الدوريان : اغرب فاكهة في العالم !فوائد تناول الدوريان:

ويساعد تناول الدوريان على علاج الاجهاد واﻷرق والقلق والاكتئاب حيث تحتوي على نسبة عالية من الاحماض الأمينية المعروفة لتخفيف حدة القلق والأكتئاب والأرق وخلق مشاعر السعادة من خلال رفع مستويات السيروتونين في الدماغ ويفيد في تخفيف الصداع النصفي وأيضا لكبح الشهية وتحتوي على كمية كبيرة من الحديد وهي فاكهة مغذية للغاية ﻷحتوائها على العديد من الفيتامينات الرئيسية ,وفاكهة الدوريان تعمل علي خفض الكوليسترول وتتضمن الدوريان نسبة عالية من البروتين ما يكون العضلات القوية الجيدة ويوصى به كمصدر خام جيد للدهون ,وهي مصدر غني بالبوتاسيوم، و الذي يساعد علي توازن السوائل في جميع أنحاء خلايا الجسم، مستويات البوتاسيوم أيضا تقلل من ضغط الدم. مما يقلل من الضغط على القلب والأوعية الدموية، ويقلل من فرص تطوير أمراض مثل تصلب الشرايين والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية. تقليل الإجهاد على الأوردة والشرايين أيضا يزيد من تدفق الدم المؤكسج إلى الدماغ، وأظهرت الدراسات أن مستويات البوتاسيوم يمكن بالتالي تساعد على تعزيز وظيفة الادراك والذاكرة، والحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف ولدي فاكهة الدوريان تشكيلة واسعة من خصائص مضادة للأكسدة النابعة من الفيتامينات والتركيب الكيميائي العضوي الذي يقلل من الشوارد الحرة في الجسم. يساعد تناول كمية كبيرة من دوريان علي زيادة كبيرة من قدرة الجسم في القضاء على هذه الشوارد الحرة، وبالتالي تقليل فرص الشيخوخة المبكرة وتأخير ظهور أعراض مثل التجاعيد، بقع العمر، والضمور البقعي، وفقدان الشعر، وتخفيف الأسنان، والتهاب المفاصل وأمراض القلب والسرطان حيث تعمل مضادات للاكسدة كدرع في المعركة ضد السرطان، والشوارد الحرة ، لأنه خلال عملية الأيض الخلوي قد تنشأ بعض الشوارد الحرة. ويمكن لهذه الشوارد الحرة تدمير الحمض النووي للخلايا العادية وتحويلها إلى خلايا السرطانية، والتي يمكن بعد ذلك أن تنتشر و تصبح قاتلة.